متن و ترجمه نامه 28 نهج البلاغه
در پاسخ معاويه
برای مشاهده متن و ترجمه نامه های نهج البلاغه
بر روی ادامه مطلب کلیک کنید
‿︵❀❀‿︵❀‿︵❀❀‿︵❀‿︵❀❀‿︵❀‿︵
ومن کتاب له عليه السلام
إلي معاوية جواباً، قال الشريف: وهو من محاسن الکتب.
أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ أَتَانِي کِتَابُکَ تَذْکُرُ فِيهِ اصْطِفَاءَ اللهِ مُحَمَّداً صَلََّي الله ُعَلَيْهِ وَآلِهِ لِدِينِهِ، وَتَأْيِيدَهُ إِيَّاهُ بِمَنْ أَيَّدَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَلَقَدْ خَبَّأَ لَنَا الدَّهْرُ مِنْکَ عَجَباً، إِذْ طَفِقْتَ تُخْبِرُنَا بِبَلاَءِ اللهِ تَعَاَلي عِنْدَنَا. وَنِعْمَتِهِ عَلَيْنَا فِي نَبِيِّنَا، فَکُنْتَ فِي ذلکِ کَنَاقِلِ الَّتمْرِ إِلَي هَجَرَ، أَوْ دَاعِي مُسَدِّدِهِ إِلَي النِّضَالِ. وَزَعَمْتَ أَنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ فِي الْإِسْلاَمِ فُلاَنٌ وَفُلاَنٌ، فَذَکَرْتَ أَمْراً إِنْ تَمَّ اعْتَزَلَکَ کُلُّهُ، وَإِنْ نَقَصَ لَمْ يَلْحَقْکَ ثَلْمُهُ، وَمَا أَنْتَ وَالْفَاضِلَ وَالْمَفْضُولَ، وَالسَّائِسَ وَالْمَسُوسَ! وَمَا لِلطُّلَقَاءِ وَأَبْنَاءِ الطُّلَقَاءِ، وَالتَّمْييزَ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ، وَتَرْتِيبَ دَرَجَاتِهِمْ، وَتَعْرِيفَ طَبَقَاتِهِمْ! هَيْهَاتَ لَقَدْ حَنَّ قِدْحٌ لَيْسَ مِنْهَا، وَطَفِقَ يَحْکُمُ فِيهَا مَنْ عَلَيْهِ الْحُکْمُ لَهَا! أَلاَ تَرْبَعُ أَيُّهَا الْإِنْسَانُ عَلَي ظَلْعِکَ، وَتَعْرِفُ قُصُورَ ذَرْعِکَ، وَتَتَأَخَّرُ حَيْثُ أَخَّرَکَ الْقَدَرُ! فَمَا عَلَيْکَ غَلَبَةُ الْمَغْلُوبِ، وَلاَ لَکَ ظَفَرُ الظَّافِرِ! وَإِنَّکَ لَذَهّابٌ فِي التِّيهِ، رَوَّاغٌ عَنِ الْقَصْدِ. أَلاَ تَرَي ـ غَيْرَ مُخْبِر لَکَ، لکِنْ بِنِعْمَةِ اللهِ أُحَدِّثُ ـ أَنَّ قَوْماً اسْتُشْهِدُوا في سَبِيلِ اللهِ تَعَالَي مِنَ الْمُهاجِرينَ وَالْأَنْصَارِ, ولِکُلٍّ فَضْلٌ، حَتَّي إِذَا اسْتُشْهِدَ شَهِيدُنَا قِيلَ: سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ، وَخَصَّهُ رَسُولُ اللهِ_ صَلَّي الله ُعَلَيْهِ وَآلِهِ_ بِسَبْعِينَ تَکْبِيرَةً عِنْدَ صَلاَتِهِ عَلَيْهِ! أَوَلاَ تَرَي أَنَّ قَوْماً قُطِّعَتْ أَيْديِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ـ وَلِکُلّ فَضْلٌ ـ حَتَّي إذَا فُعِلَ بِوَاحِدِنَا کمَا فُعِلَ بِوَاحِدِهِمْ، قِيلَ: الطَّيَّارُ فِي الْجَنَّةِ وَذُوالْجَنَاحَيْنِ! وَلَوْ لاَ مَا نَهَي اللهُ عَنْهُ مِنْ تَزْکِيَةِ الْمَرْءِ نَفْسَهُ، لَذَکَرَ ذَاکِرٌ فَضَائِلَ جَمَّةً، تَعْرِفُهَا قُلُوبُ الْمُؤْمِنِينَ، وَلاَ تَمُجُّهَا آذَانُ السَّامِعِينَ. فَدَع ْ عَنْکَ مَنْ مَالَتْ بِه الرَّمِيَّةُ، فَإِنَّا صَنَائِعُ رَبِّنَا، وَالنَّاسُ بَعْدُ صَنَائِعُ لَنَا. لَمْ يَمْنَعْنَا قَدِيمُ عِزِّنَا وَلاَ عَادِيُّ طَوْلِنَا عَلَي قَوْمِکَ أَنْ خَلَطْنَاکُمْ بَأَنفُسِنَا، فَنَکَحْنَا وَأَنْکَحْنا، فِعْلَ الأََکْفَاءِ، وَلَسْتُمْ هُنَاکَ! وَأَنَّي يَکُونُ ذلِکَ کَذَلِکَ وَمِنَّا النَّبِيُّ وَمِنْکُمُ الْمُکَذِّبُ، وَمِنَّا أَسَدُ اللهِ وَمِنْکُمْ أَسَدُ الْأََحْلاَفِ، وَمِنَّا سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَمِنْکُمْ صِبْيَةُ النَّارِ، وَمِنَّا خَيْرُ نِسَاءِ الْعَالَمِينِ وَمِنْکُمْ حَمَّالَةُ الْحَطَبِ، فِي کَثِيٍر مِمَّا لَنَا وَعَلَيْکُمْ! فَإِسْلاَمُنَا مَا قَدْ سُمِعَ، وَجَاهِلِيَّتُنَا لاَ تُدْفَعُ، وَکِتَابُ اللهِ يَجْمَعُ لَنَا مَا شَذَّ عَنَّا، وَهُوَ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَي ( وَأُولُو الاَْرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَي بِبَعْض فِي کِتَابِ اللهِ)، وَقَوْلُهُ تَعَالَي: ( إِنَّ أَوْلَي النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللهُ وَلِيُّ الْمُؤمِنِينَ)، فَنَحْنُ مَرَّةً أوْلَي بِالْقَرَابَةِ، وَتَارَةً أَوْلَي بِالطَّاعَةِ. وَلَمَّا احْتَجَّ الْمُهَاجِرُونَ عَلَي الْأَنْصَارِ يَوْمَ السَّقِيفَةِ بِرَسُولِ الله _ صَلَّي الله ُعَلَيْهِ وَآلِهِ_ فَلَجُوا عَلَيْهِمْ, فَإِنْ يَکُنِ الْفَلَجُ بِهِ فَالْحَقُّ لَنَا دُونَکُمْ، وَإِنْ يَکُنْ بِغَيْرِهِ فَالْأَنْصَارُ عَلَي دَعْوَاهُمْ. وَزَعَمْتَ أَنِّي لِکُلِّ الْخُلَفَاءِ حَسَدْتُ، وَعَلَي کُلِّهِمْ بَغَيْتُ، فَإِنْ يَکُنْ ذلِکَ کَذلِکَ فَلَيْستَ الْجِنَايَةُ عَلَيْکَ، فَيَکُونَ الْعُذْرُ إِلَيْکَ.وَتِلْکَ شَکَاةٌ ظَاهِرٌ عَنْکَ عَارُهَا وَقُلْتَ: إِنِّي کُنْتُ أُقَادُ کَمَا يُقَادُ الْجَمَلُ الْمَخْشُوشُ حَتَّي أُبَايِعَ، وَلَعَمْرُ اللهِ لَقَدْ أَرَدْتَ أَنْ تَذُمَّ فَمَدَحْتَ، وَأَنْ تَفْضَحَ فَافْتَضَحْتَ! وَمَا عَلَي الْمُسْلِمِ مِنْ غَضَاضَة فِي أَنْ يَکُونَ مَظْلُوماً مَا لَمْ يَکُنْ شَاکّاً فِي دِينِهِ، وَلاَ مُرْتَاباً بِيَقِينِهِ! وَهذِهِ حُجَّتِي إِلَي غَيْرِکَ قَصْدُهَا، وَلکِنِّي أَطْلَقْتُ لَکَ مِنْهَا بِقَدْرِ مَا سَنَحَ مِنْ ذِکْرِهَا. ثُمَّ ذَکَرْتَ مَا کَانَ مِنْ أَمْرِي وَأَمْرِعُثْمانَ، فَلَکَ أَنْ تُجَابَ عَنْ هذِهِ لِرَحِمِکَ منْهُ، فَأَيُّنَا کَانَ أَعْدَي لَهُ، أَ هْدَي إِلَي مَقَاتِلِهِ ! أَمَنْ بَذَلَ لَهُ نُصْرَتَهُ فَاسْتَقْعَدَهُ وَاسْتَکَفَّهُ، أَمْ مَنِ اسْتَنْصَرَهُ فَتَرَاَخي عَنْهُ بَثَّ الْمَنُونَ إِلَيْهِ، حَتَّي أَتَي قَدَرُهُ عَلَيْهِ، کَلاَّ وَاللهِ لَقَد يَعْلِمَ اللهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْکُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِِِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلاَ يَأَتُونَ الْبَأْسَ إِلاَّ قَليلاً. وَمَا کُنْتُ لاَِعْتَذِرَ مِنْ أَنِّي کُنْتُ أَنْقِمُ عَلَيْهِ أَحْدَاثاً، فَإِنْ کَانَ الذَّنْبُ إِلَيْهِ إِرْشَادِي وَهِدَايَتِي لَهُ، فَرُبَّ مَلُومٍ لاَ ذَنْبَ لَهُ. وَقَدْ يَسْتَفِيدُ الظِّنَّةَ الْمُتَنَصِّحُ وَمَا أَرَدْتُ (إِلاَّ الْإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللهِ عَلَيْهِ تَوَکَّلْتُ و إلَيْهِ أُنِيبُ) وَذَکَرْتَ أَنَّهُ لَيْسَ لِي وَلِأَصْحَابِي عِنْدَکَ إِلاَّ السَّيْفُ، فَلَقَدْ أَضْحَکْتَ بَعْدَ اسْتِعْبَار ! مَتَي أُلْفِيَتْ بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَنِ الْأَعْدَاءِ نَاکِلِينَ، وبِالسُّيُوفِ مُخَوَّفِينَ؟! فَـ لَبِّثْ قَلِيلاً يَلْحَقِ الْهَيْجَا حَمَلْ فَسَيَطْلُبُکَ مَنْ تَطْلُبُ، وَيَقْرُبُ مِنْکَ مَا تَسْتَبْعِدُ، وَأَنَا مُرْقِلٌ نَحْوَکَ فِي جَحْفَل مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ، وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ، شَدِيدٍ زِحَامُهُمْ، سَاطِعٍ قَتَامُهُمْ، مُتَسَرْبِلِينَ سَرَابِيلَ الْمَوْتِ، أَحَبُّ اللِّقَاءِ إِلَيْهِمْ لِقَاءُ رَبِّهِمْ، قَدْ صَحِبَتْهُمْ ذُرِّيَّةٌ بَدْرِيَّةٌ، وَسُيُوفٌ هَاشِمِيَّةٌ، قَدْ عَرَفْتَ مَوَاقِ عَ نِصَالِهَا فِي أَخِيکَ وَخَالِکَ وَجَدِّکَ وَأَهْلِکَ، (وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيد)
إلي معاوية جواباً، قال الشريف: وهو من محاسن الکتب.
أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ أَتَانِي کِتَابُکَ تَذْکُرُ فِيهِ اصْطِفَاءَ اللهِ مُحَمَّداً صَلََّي الله ُعَلَيْهِ وَآلِهِ لِدِينِهِ، وَتَأْيِيدَهُ إِيَّاهُ بِمَنْ أَيَّدَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَلَقَدْ خَبَّأَ لَنَا الدَّهْرُ مِنْکَ عَجَباً، إِذْ طَفِقْتَ تُخْبِرُنَا بِبَلاَءِ اللهِ تَعَاَلي عِنْدَنَا. وَنِعْمَتِهِ عَلَيْنَا فِي نَبِيِّنَا، فَکُنْتَ فِي ذلکِ کَنَاقِلِ الَّتمْرِ إِلَي هَجَرَ، أَوْ دَاعِي مُسَدِّدِهِ إِلَي النِّضَالِ. وَزَعَمْتَ أَنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ فِي الْإِسْلاَمِ فُلاَنٌ وَفُلاَنٌ، فَذَکَرْتَ أَمْراً إِنْ تَمَّ اعْتَزَلَکَ کُلُّهُ، وَإِنْ نَقَصَ لَمْ يَلْحَقْکَ ثَلْمُهُ، وَمَا أَنْتَ وَالْفَاضِلَ وَالْمَفْضُولَ، وَالسَّائِسَ وَالْمَسُوسَ! وَمَا لِلطُّلَقَاءِ وَأَبْنَاءِ الطُّلَقَاءِ، وَالتَّمْييزَ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ، وَتَرْتِيبَ دَرَجَاتِهِمْ، وَتَعْرِيفَ طَبَقَاتِهِمْ! هَيْهَاتَ لَقَدْ حَنَّ قِدْحٌ لَيْسَ مِنْهَا، وَطَفِقَ يَحْکُمُ فِيهَا مَنْ عَلَيْهِ الْحُکْمُ لَهَا! أَلاَ تَرْبَعُ أَيُّهَا الْإِنْسَانُ عَلَي ظَلْعِکَ، وَتَعْرِفُ قُصُورَ ذَرْعِکَ، وَتَتَأَخَّرُ حَيْثُ أَخَّرَکَ الْقَدَرُ! فَمَا عَلَيْکَ غَلَبَةُ الْمَغْلُوبِ، وَلاَ لَکَ ظَفَرُ الظَّافِرِ! وَإِنَّکَ لَذَهّابٌ فِي التِّيهِ، رَوَّاغٌ عَنِ الْقَصْدِ. أَلاَ تَرَي ـ غَيْرَ مُخْبِر لَکَ، لکِنْ بِنِعْمَةِ اللهِ أُحَدِّثُ ـ أَنَّ قَوْماً اسْتُشْهِدُوا في سَبِيلِ اللهِ تَعَالَي مِنَ الْمُهاجِرينَ وَالْأَنْصَارِ, ولِکُلٍّ فَضْلٌ، حَتَّي إِذَا اسْتُشْهِدَ شَهِيدُنَا قِيلَ: سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ، وَخَصَّهُ رَسُولُ اللهِ_ صَلَّي الله ُعَلَيْهِ وَآلِهِ_ بِسَبْعِينَ تَکْبِيرَةً عِنْدَ صَلاَتِهِ عَلَيْهِ! أَوَلاَ تَرَي أَنَّ قَوْماً قُطِّعَتْ أَيْديِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ـ وَلِکُلّ فَضْلٌ ـ حَتَّي إذَا فُعِلَ بِوَاحِدِنَا کمَا فُعِلَ بِوَاحِدِهِمْ، قِيلَ: الطَّيَّارُ فِي الْجَنَّةِ وَذُوالْجَنَاحَيْنِ! وَلَوْ لاَ مَا نَهَي اللهُ عَنْهُ مِنْ تَزْکِيَةِ الْمَرْءِ نَفْسَهُ، لَذَکَرَ ذَاکِرٌ فَضَائِلَ جَمَّةً، تَعْرِفُهَا قُلُوبُ الْمُؤْمِنِينَ، وَلاَ تَمُجُّهَا آذَانُ السَّامِعِينَ. فَدَع ْ عَنْکَ مَنْ مَالَتْ بِه الرَّمِيَّةُ، فَإِنَّا صَنَائِعُ رَبِّنَا، وَالنَّاسُ بَعْدُ صَنَائِعُ لَنَا. لَمْ يَمْنَعْنَا قَدِيمُ عِزِّنَا وَلاَ عَادِيُّ طَوْلِنَا عَلَي قَوْمِکَ أَنْ خَلَطْنَاکُمْ بَأَنفُسِنَا، فَنَکَحْنَا وَأَنْکَحْنا، فِعْلَ الأََکْفَاءِ، وَلَسْتُمْ هُنَاکَ! وَأَنَّي يَکُونُ ذلِکَ کَذَلِکَ وَمِنَّا النَّبِيُّ وَمِنْکُمُ الْمُکَذِّبُ، وَمِنَّا أَسَدُ اللهِ وَمِنْکُمْ أَسَدُ الْأََحْلاَفِ، وَمِنَّا سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَمِنْکُمْ صِبْيَةُ النَّارِ، وَمِنَّا خَيْرُ نِسَاءِ الْعَالَمِينِ وَمِنْکُمْ حَمَّالَةُ الْحَطَبِ، فِي کَثِيٍر مِمَّا لَنَا وَعَلَيْکُمْ! فَإِسْلاَمُنَا مَا قَدْ سُمِعَ، وَجَاهِلِيَّتُنَا لاَ تُدْفَعُ، وَکِتَابُ اللهِ يَجْمَعُ لَنَا مَا شَذَّ عَنَّا، وَهُوَ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَي ( وَأُولُو الاَْرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَي بِبَعْض فِي کِتَابِ اللهِ)، وَقَوْلُهُ تَعَالَي: ( إِنَّ أَوْلَي النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللهُ وَلِيُّ الْمُؤمِنِينَ)، فَنَحْنُ مَرَّةً أوْلَي بِالْقَرَابَةِ، وَتَارَةً أَوْلَي بِالطَّاعَةِ. وَلَمَّا احْتَجَّ الْمُهَاجِرُونَ عَلَي الْأَنْصَارِ يَوْمَ السَّقِيفَةِ بِرَسُولِ الله _ صَلَّي الله ُعَلَيْهِ وَآلِهِ_ فَلَجُوا عَلَيْهِمْ, فَإِنْ يَکُنِ الْفَلَجُ بِهِ فَالْحَقُّ لَنَا دُونَکُمْ، وَإِنْ يَکُنْ بِغَيْرِهِ فَالْأَنْصَارُ عَلَي دَعْوَاهُمْ. وَزَعَمْتَ أَنِّي لِکُلِّ الْخُلَفَاءِ حَسَدْتُ، وَعَلَي کُلِّهِمْ بَغَيْتُ، فَإِنْ يَکُنْ ذلِکَ کَذلِکَ فَلَيْستَ الْجِنَايَةُ عَلَيْکَ، فَيَکُونَ الْعُذْرُ إِلَيْکَ.وَتِلْکَ شَکَاةٌ ظَاهِرٌ عَنْکَ عَارُهَا وَقُلْتَ: إِنِّي کُنْتُ أُقَادُ کَمَا يُقَادُ الْجَمَلُ الْمَخْشُوشُ حَتَّي أُبَايِعَ، وَلَعَمْرُ اللهِ لَقَدْ أَرَدْتَ أَنْ تَذُمَّ فَمَدَحْتَ، وَأَنْ تَفْضَحَ فَافْتَضَحْتَ! وَمَا عَلَي الْمُسْلِمِ مِنْ غَضَاضَة فِي أَنْ يَکُونَ مَظْلُوماً مَا لَمْ يَکُنْ شَاکّاً فِي دِينِهِ، وَلاَ مُرْتَاباً بِيَقِينِهِ! وَهذِهِ حُجَّتِي إِلَي غَيْرِکَ قَصْدُهَا، وَلکِنِّي أَطْلَقْتُ لَکَ مِنْهَا بِقَدْرِ مَا سَنَحَ مِنْ ذِکْرِهَا. ثُمَّ ذَکَرْتَ مَا کَانَ مِنْ أَمْرِي وَأَمْرِعُثْمانَ، فَلَکَ أَنْ تُجَابَ عَنْ هذِهِ لِرَحِمِکَ منْهُ، فَأَيُّنَا کَانَ أَعْدَي لَهُ، أَ هْدَي إِلَي مَقَاتِلِهِ ! أَمَنْ بَذَلَ لَهُ نُصْرَتَهُ فَاسْتَقْعَدَهُ وَاسْتَکَفَّهُ، أَمْ مَنِ اسْتَنْصَرَهُ فَتَرَاَخي عَنْهُ بَثَّ الْمَنُونَ إِلَيْهِ، حَتَّي أَتَي قَدَرُهُ عَلَيْهِ، کَلاَّ وَاللهِ لَقَد يَعْلِمَ اللهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْکُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِِِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلاَ يَأَتُونَ الْبَأْسَ إِلاَّ قَليلاً. وَمَا کُنْتُ لاَِعْتَذِرَ مِنْ أَنِّي کُنْتُ أَنْقِمُ عَلَيْهِ أَحْدَاثاً، فَإِنْ کَانَ الذَّنْبُ إِلَيْهِ إِرْشَادِي وَهِدَايَتِي لَهُ، فَرُبَّ مَلُومٍ لاَ ذَنْبَ لَهُ. وَقَدْ يَسْتَفِيدُ الظِّنَّةَ الْمُتَنَصِّحُ وَمَا أَرَدْتُ (إِلاَّ الْإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللهِ عَلَيْهِ تَوَکَّلْتُ و إلَيْهِ أُنِيبُ) وَذَکَرْتَ أَنَّهُ لَيْسَ لِي وَلِأَصْحَابِي عِنْدَکَ إِلاَّ السَّيْفُ، فَلَقَدْ أَضْحَکْتَ بَعْدَ اسْتِعْبَار ! مَتَي أُلْفِيَتْ بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَنِ الْأَعْدَاءِ نَاکِلِينَ، وبِالسُّيُوفِ مُخَوَّفِينَ؟! فَـ لَبِّثْ قَلِيلاً يَلْحَقِ الْهَيْجَا حَمَلْ فَسَيَطْلُبُکَ مَنْ تَطْلُبُ، وَيَقْرُبُ مِنْکَ مَا تَسْتَبْعِدُ، وَأَنَا مُرْقِلٌ نَحْوَکَ فِي جَحْفَل مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ، وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ، شَدِيدٍ زِحَامُهُمْ، سَاطِعٍ قَتَامُهُمْ، مُتَسَرْبِلِينَ سَرَابِيلَ الْمَوْتِ، أَحَبُّ اللِّقَاءِ إِلَيْهِمْ لِقَاءُ رَبِّهِمْ، قَدْ صَحِبَتْهُمْ ذُرِّيَّةٌ بَدْرِيَّةٌ، وَسُيُوفٌ هَاشِمِيَّةٌ، قَدْ عَرَفْتَ مَوَاقِ عَ نِصَالِهَا فِي أَخِيکَ وَخَالِکَ وَجَدِّکَ وَأَهْلِکَ، (وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيد)
افشاي
ادعاهاي دروغين معاويه پس از ياد خدا و درود! نامه شما رسيد، که در آن
نوشتيد، خداوند محمد (ص) را براي دينش برگزيد، و با يارانش او را تاييد
کرد، راستي روزگار چه چيزهاي شگفتي از تو بر ما آشکار کرده است! تو
ميخواهي ما را از آن چه خداوند به ما عنايت فرمود، آگاه کني؟ و از نعمت
وجود پيامبر باخبرمان سازي؟ داستان تو کسي را ماند که خرما به سرزمين
پرخرماي (هجر) برد. يا استاد خود را به مسابقه دعوت کند، و پنداشتي که
برترين انسانها در اسلام فلان کس، و فلان شخص است؟ چيزي را آوردهاي که اگر
اثبات شود هيچ ارتباطي به تو ندارد، و اگر دروغ هم باشد به تو مربوط
نميشود، تو را با انسانهاي برتر و غير برتر، سياستمدار و غير سياستمدار چه
کار است؟ اسيران آزاده و فرزندشان را چه رسد به امتيازات ميان مهاجران
نخستين، و ترتيب درجات، و شناسايي منزلت و مقام آنان! هرگز! خود را در چيزي
قرار ميدهي که از آن بيگانهاي، حال کار بدينجا کشيد که محکوم حاکم باشد؟
اي مرد چرا بر سر جايت نمينشيني؟ و کوتاهي کردنهايت را بياد نميآوري؟ و
به منزلت عقب ماندهات باز نميگردي؟ برتري ضعيفان، و پيروزي پيروزمندان در
اسلام با تو چه ارتباطي دارد ؟ تو همواره در بيابان گمراهي سرگردان، و از
راه راست رويگرداني. فضائل بنيهاشم آيا نميبيني؟ (آنچه ميگويم براي
آگاهاندن تو نيست، بلکه براي يادآوري نعمتهاي خدا ميگويم)، جمعي از مهاجر و
انصار در راه خدا به شهادت رسيدند؟ و هر کدام داراي فضيلتي بودند؟ اما
آنگاه که شهيد ما (حمزه) شربت شهادت نوشيد، او را سيدالشهداء خواندند، و
پيامبر (ص) در نماز بر پيکر او بجاي پنج تکبير، هفتاد تکبير گفت، آيا
نميبيني؟ گروهي که دستشان در جهاد قطع شد، و هر کدام فضيلتي داشتند، اما
چون بر يکي از ما ضربتي وارد شد و دستش قطع گرديد، طيارش خواندند؟ که با دو
بال در آسمان بهشت پرواز ميکند! و اگر خدا نهي نميفرمود که مرد خود را
بستايد، فضائل فراواني را برميشمردم، که دلهاي آگاه مومنان آن را شناخته، و
گوشهاي شنوندگان با آن آشناست. فضائل بنيهاشم و رسوايي بنياميه معاويه!
دست از اين ادعاها بردار، که تيرت به خطا رفته است، همانا ما، دست پرورده و
ساخته پروردگار خويشيم، و مردم تربيت شدگان و پروردههاي مايند، اينکه با
شما طرح خويشاوندي ريختم. ما از طائفه شما همسر گرفتيم، و شما از طايفه ما
همسر انتخاب کرديد، و برابر با شما رفتار کرديم، عزت گذش ته، و فضيلت پيشين
را از ما باز نميدارد، شما چگونه با ما برابريد که پيامبر (ص) از ماست، و
دروغگوي رسوا از شما، حمزه شير خدا (اسدالله) از ماست، و ابوسفيان،
(اسدالاحلاف) از شما، دو سيد جوانان اهل بهشت از ما، و کودکان در آتش
افکندهشده از شما، و بهترين زنان جهان از ما، و زن هيزمکش دوزخيان از
شما، از ما اين همه فضيلتها و از شما آن همه رسواييهاست.
اسلام ما را همه شنيده، و شرافت ما را همه ديدهاند، و کتاب خدا براي ما فراهم آورد آنچه را به ما نرسيد ه که خداي سبحان فرمود: (خويشاوندان، بعضي سزاوارترند بر بعض ديگر در کتاب خدا.) و خداي سبحان فرمود: (شايستهترين مردم به ابراهيم کساني هستند که از او پيروي دارند، و اين پيامبر و آنان که ايمان آوردند و خدا ولي مومنان است.) پس ما يک بار به خاطر خويشاوندي با پيامبر (ص) و بار ديگر به خاطر اطاعت از خدا، به خلافت سزاوارتريم، و آنگاه که مهاجرين در روز سقيفه با انصار گفتگو و اختلاف داشتند، تنها با ذکر خويشاوندي با پيامبر (ص) بر آنان پيروز گرديدند، اگر اين دليل برتري است پس حق با ماست نه با شما، و اگر دليل ديگري داشتند ادعاي انصار بجاي خود باقي است، معاويه تو پنداري که بر تمام خلفا حسد ورزيدهام؟ و بر همه آنها شوراندهام؟ اگر چنينشده باشد جنايتي بر تو نرفته که از تو عذرخواهي کنم. سوگند بخدا! خواستي نکوهش کني، اما ستودي، خواستي رسوا سازي که خود را رسوا کردهاي، مسلمان را چه باک که مظلوم واقع شود، مادام که در دين خود ترديد نداشته، و در يقين خود شک نکند، اين دليل را آوردهام حتي براي غير تو که پند گيرند، و آن را کوتاه آوردم به مقداري که از خاطرم گذشت.
سپس کار مرا با عثمان بياد آوردي، تو بايد پاسخ دهي که از خويشاوندان او ميباشي، راستي کدام يک از ما دشمنياش با عثمان بيشتر بود؟ و راه را براي کشندگانش فراهم آورد؟ آن کس که به او ياري رساند، و از او خواست بجايش بنشيند، و به کار مردم رسد؟ يا آنکه از او ياري خواست و دريغ کرد؟ و به انتظار نشست تا مرگش فرارسد؟ نه، هرگز، بخدا سوگند. (خداوند بازدارندگان از جنگ را در ميان شما ميشناسد، و آنان را که برادران خود را به سوي خويش ميخوانند، و جز لحظههاي کوتاهي در نبرد حاضر نميشوند.) من ادعا ندارم که درمورد بدعتهاي عثمان، بر او عيب نميگرفتم، نکوهش ميکردم و از آن عذرخواه نيستم، اگر گناه من ارشاد و هدايت اوست، بسيارند کساني که ملامت شوند و بيگناهند. و بسيارند ناصحاني که در پند و اندرز دادن مورد تهمت قرار گيرند. (من قصدي جز اصلاح تا نهايت توانايي خود ندارم، و موفقيت من تنها به لطف خداست، و توفيقات را جز از خدا نميخواهم، بر او توکل ميکنم و به سوي او باز ميگردم.)
پاسخ به تهديد نظامي در نامهات نوشتهاي که نزد تو براي من و ياران من چيزي جز شمشير نيست! در اوج گريه انسان را به خنده واميداري! فرزندان عبدالمطلب را در کجا ديدي که پشت به دشمن کنند؟ و از شمشير بهراسند؟ پس (کمي صبر کن که هماورد تو به ميدان آيد.) آن را که ميجويي به زودي تو را پيدا خواهد کرد، و آنچه را که از آن ميگريزي در نزديکي خود خواهي يافت، و من در ميان سپاهي بزرگ، از مهاجران و انصار و تابعان، به سرعت به سوي تو خواهم آمد، لشکرياني که جمعشان به هم فشرده، و به هنگام حرکت، غبار آسمان را تيره و تار ميکنند، کساني که لباس شهادت بر تن، و ملاقات دوست داشتني آنان ملاقات با پروردگار است، همراه آنان فرزنداني از دلاوران بدر، و شمشيرهاي هاشميان که خوب ميداني لبه تيز آن بر پيکر برادر و دايي و جد و خاندانت چه کرد، ميآيند (و آن عذاب از ستمگران چندان دور نيست.)
اسلام ما را همه شنيده، و شرافت ما را همه ديدهاند، و کتاب خدا براي ما فراهم آورد آنچه را به ما نرسيد ه که خداي سبحان فرمود: (خويشاوندان، بعضي سزاوارترند بر بعض ديگر در کتاب خدا.) و خداي سبحان فرمود: (شايستهترين مردم به ابراهيم کساني هستند که از او پيروي دارند، و اين پيامبر و آنان که ايمان آوردند و خدا ولي مومنان است.) پس ما يک بار به خاطر خويشاوندي با پيامبر (ص) و بار ديگر به خاطر اطاعت از خدا، به خلافت سزاوارتريم، و آنگاه که مهاجرين در روز سقيفه با انصار گفتگو و اختلاف داشتند، تنها با ذکر خويشاوندي با پيامبر (ص) بر آنان پيروز گرديدند، اگر اين دليل برتري است پس حق با ماست نه با شما، و اگر دليل ديگري داشتند ادعاي انصار بجاي خود باقي است، معاويه تو پنداري که بر تمام خلفا حسد ورزيدهام؟ و بر همه آنها شوراندهام؟ اگر چنينشده باشد جنايتي بر تو نرفته که از تو عذرخواهي کنم. سوگند بخدا! خواستي نکوهش کني، اما ستودي، خواستي رسوا سازي که خود را رسوا کردهاي، مسلمان را چه باک که مظلوم واقع شود، مادام که در دين خود ترديد نداشته، و در يقين خود شک نکند، اين دليل را آوردهام حتي براي غير تو که پند گيرند، و آن را کوتاه آوردم به مقداري که از خاطرم گذشت.
سپس کار مرا با عثمان بياد آوردي، تو بايد پاسخ دهي که از خويشاوندان او ميباشي، راستي کدام يک از ما دشمنياش با عثمان بيشتر بود؟ و راه را براي کشندگانش فراهم آورد؟ آن کس که به او ياري رساند، و از او خواست بجايش بنشيند، و به کار مردم رسد؟ يا آنکه از او ياري خواست و دريغ کرد؟ و به انتظار نشست تا مرگش فرارسد؟ نه، هرگز، بخدا سوگند. (خداوند بازدارندگان از جنگ را در ميان شما ميشناسد، و آنان را که برادران خود را به سوي خويش ميخوانند، و جز لحظههاي کوتاهي در نبرد حاضر نميشوند.) من ادعا ندارم که درمورد بدعتهاي عثمان، بر او عيب نميگرفتم، نکوهش ميکردم و از آن عذرخواه نيستم، اگر گناه من ارشاد و هدايت اوست، بسيارند کساني که ملامت شوند و بيگناهند. و بسيارند ناصحاني که در پند و اندرز دادن مورد تهمت قرار گيرند. (من قصدي جز اصلاح تا نهايت توانايي خود ندارم، و موفقيت من تنها به لطف خداست، و توفيقات را جز از خدا نميخواهم، بر او توکل ميکنم و به سوي او باز ميگردم.)
پاسخ به تهديد نظامي در نامهات نوشتهاي که نزد تو براي من و ياران من چيزي جز شمشير نيست! در اوج گريه انسان را به خنده واميداري! فرزندان عبدالمطلب را در کجا ديدي که پشت به دشمن کنند؟ و از شمشير بهراسند؟ پس (کمي صبر کن که هماورد تو به ميدان آيد.) آن را که ميجويي به زودي تو را پيدا خواهد کرد، و آنچه را که از آن ميگريزي در نزديکي خود خواهي يافت، و من در ميان سپاهي بزرگ، از مهاجران و انصار و تابعان، به سرعت به سوي تو خواهم آمد، لشکرياني که جمعشان به هم فشرده، و به هنگام حرکت، غبار آسمان را تيره و تار ميکنند، کساني که لباس شهادت بر تن، و ملاقات دوست داشتني آنان ملاقات با پروردگار است، همراه آنان فرزنداني از دلاوران بدر، و شمشيرهاي هاشميان که خوب ميداني لبه تيز آن بر پيکر برادر و دايي و جد و خاندانت چه کرد، ميآيند (و آن عذاب از ستمگران چندان دور نيست.)
+ نوشته شده در یکشنبه سوم آذر ۱۳۹۲ ساعت 22:11 توسط سایت ستاد بازسای عتبات عالیات نایین
|
ستاد بازسازی عتبات عالیات نایین