متن کامل خطبه های نهج البلاغه + ترجمه خطبه 212
تلاوت الهيکم التکاثر
برای مشاهده متن و ترجمه خطبه های نهج البلاغه
بر روی ادامه مطلب کلیک کنید
‿︵❀❀‿︵❀‿︵❀❀‿︵❀‿︵❀❀‿︵❀‿︵
ومن کلام له عليه السلام
قاله بعد تلاوته: (أَلْهَاکُمُ التَّکَاثُرُ * حَتَّي زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ)يَا لَهُ مَرَاماً مَا أَبْعَدَهُ! وَزَوْراً مَا أَغْفَلَهُ ! وَخطراً مَا أَفْظَعَهُ! لَقَدِ اسْتَخْلَوْا مِنْهُمْ أَيَّ مُدَّکرٍ، وَتَنَاوَشُوهُمْ مِنْ مَکَانٍ بَعِيدٍ! أَفَبِمَصَارِعِ آبَائِهِمْ يَفْخَرُونَ! أَمْ بِعَدِيدِ الْهَلْکَي يَتَکَاثَرُونَ! يَرْتَجِعُونَ مِنْهُمْ أَجْسَاداً خَوَتْ، وَحَرَکَاتٍ سَکَنَتْ، وَلْأَنْ يَکُونُوا عِبَراً، أَحَقُّ مِنْ أَنْ يَکُونُوا مُفْتَخَراً، وَلِأَن يَهْبِطُوا بِهِمْ جَنَابَ ذِلَّةٍ، أَحْجَي مِنْ أَنْ يَقُوموُا بِهِمْ مَقَامَ عِزَّةٍ! لَقَدْ نَظَرُوا إِلَيْهِمْ بِأَبْصَارِ الْعَشْوَةِ، وَضَرَبُوا مِنْهُمْ فِي غَمْرَةِ جَهَالَةٍ، وَلَوِ اسْتَنْطَقُوا عَنْهُمْ عَرَصَاتِ تِلْکَ الدِّيَارِ الْخَاوِيَةِ، وَالْرُّبُوعِ الْخَالِيَةِ، لَقَالَتْ: ذَهَبُوا فِي الْأَرْضِ ضُلاَّلاً، وَذَهَبْتُمْ فِي أَعْقَابِهِمْ جُهَّالاً، تَطَأُونَ فِي هَامِهِمْ، وَتَسْتَنْبِتُونَ فِي أَجْسَادِهِمْ، وَتَرْتَعُونَ فِيَما لَفَظُوا، وَتَسْکُنُونَ فِيَما خَرَّبُوا، وَإِنَّمَا الْأَيَّامُ بَيْنَکُمْ وَبَيْنَهُمْ بَوَاکٍ وَنَوَائِحُ عَلَيْکُمْ. أُولئِکُمْ سَلَفُ غَايَتِکُمْ، وَفُرَّاطُ مَنَاهِلِکُمْ، الَّذِينَ کَانتْ لَهُمْ مَقَاوِمُ الْعِزِّ، وَحَلَبَاتُ الْفَخْرِ، مُلُوکاً وَسُوَقاً، سَلَکُوا فِي بُطُونِ الْبَرْزَخِ سَبِيلاً سُلِّطَتِ الْأَرْضُ عَلَيْهِمْ فِيهِ، فَأَکَلَتْ مِنْ لُحُومِهِمْ، وَشَرِبَتْ مِنْ دِمَائِهِمْ، فَأَصْبَحُوا فِي فَجَوَاتِ قُبُورِهِمْ جَمَاداً لاَ يَنْمُونَ، وَضِماراً لاَ يُوجَدُونَ، لاَ يُفْزِعُهُمْ وُروُدُ الْأَهْوَالِ، وَلاَ يَحْزُنُهُمْ تَنَکُّرُ الْأَحْوَالِ، وَلاَ يَحْفِلُونَ بِالرَّوَاجِفِ، وَلاَ يَأْذَنُونَ لِلْقَوَاصِفِ، غُيَّباً لاَ يُنْتَظَرُونَ، وَشُهُوداً لاَ يَحْضُرونَ، وَإِنَّمَا کَانُوا جَمِيعاً فَتَشَتَّتُوا، وَآلاَفاً فافْتَرَقُوا، وَمَا عَنْ طُولِ عَهْدِهِمْ، وَلاَ بُعْدِ مَحَلِّهِمْ، عَمِيَتْ أخْبَارُهُمْ، وَصَمَّتْ دِيَارُهُمْ، وَلکِنَّهُمْ سُقُوا کَأْساً بَدَّلَتْهُمْ بِالنُّطْقِ خَرَساً، وَبِالسَّمْعِ صَمَماً، وَبِالْحَرَکَاتِ سُکُوناً، فَکَأَنَّهُمْ فِي ارْتِجَالِ الصِّفَةِ صَرْعَي سُبَاتٍ، جِيرَانٌ لاَ يَتَأَنَّسُونَ، وَأَحِبَّاءُ لاَ يَتَزَاوَرُونَ، بَلِيَتْ بَيْنَهُمْ عُرَا التَّعَارُفِ، وَانْقَطَعَتْ مِنْهُمْ أَسْبَابُ الْإِخَاءِ، فَکُلُّهُمْ وَحِيدٌ وَهُمْ جَمِيعٌ، وَبِجَانِبِ الْهَجْرِ وَهُمْ أَخِلاَّءُ، لاَ يَتَعَارَفُونَ لِلَيْلٍ صَبَاحاً، وَلاَ لِنَهَارٍ مَسَاءً. أَيُّ الْجَدِيدَيْنِ ظَعَنُوا فِيهِ کَانَ عَلَيْهِمْ سَرْمَداً، شَاهَدُوا مِنْ أَخْطَارِ دَارِهِمْ أَفْظَعَ مِمَّا خَافُوا، وَرَأَوْا مِنْ آيَاتِهَا أَعْظَمَ مِمَّا قَدَّرُوا، فَکِلا الْغَايَتَيْنِ مُدَّتْ لَهُمْ إِلَي مَبَاءَةٍ، فَاتَتْ مَبَالِغَ الْخَوْفِ وَالرَّجَاءِ. فَلَوْ کَانُوا يَنْطِقُونَ بِهَا لَعَيُّوا بِصِفَةِ مَا شَاهَدُوا وَمَا عَايَنُوا. وَلَئِنْ عَمِيَتْ آثَارُهُمْ، وَانْقَطَعَتْ أَخْبَارُهُمْ، لَقَدْ رَجَعَتْ فِيهِمْ أَبْصَارُ الْعِبَرِ، وَسَمِعَتْ عَنْهُمْ آذَانُ الْعُقُولِ، وَتَکَلَّمُوا مِنْ غَيْرِ جِهَاتِ النُّطْقِ، فَقَالُوا: کَلَحَتِ الْوُجُوهُ النَّوَاضِرُ، وَخَوَتِ الْأَجْسَادُ النَّوَاعِمُ، وَلَبِسْنَا أَهْدَامَ الْبِلَي، وَتَکَاءَدَنَا ضِيقُ الْمَضْجَعِ، وَتَوَارَثْنَا الْوَحْشَةَ، وَتَهَکَّمَتْ عَلَيْنَا الرُّبُوعُ الصُّمُوتُ، فَانْمَحَتْ مَحَاسِنُ أَجْسَادِنَا، وَتَنَکَّرَتْ مَعَارِفُ صُوَرِنَا، وَطَالَتْ فِي مَسَاکِنِ الْوَحْشَةِ إِقَامَتُنَا، وَلَمْ نَجِدْ مِنْ کَرْبٍ فَرَجاً، وَلاَ مِنْ ضِيقٍ مُتَّسعاً! فَلَوْ مَثَّلْتَهُمْ بِعَقْلِکَ، أَوْ کُشِفَ عَنْهُمْ مَحْجُوبُ الْغِطَاءِ لَکَ، وَقَدِ ارْتَسَخَتْ أَسْمَاعُهُمْ بِالْهَوَامِّ فَاسْتَکَّتْ، وَاکْتَحَلَتْ أَبْصَارُهُمْ بِالتُّرَابِ فَخَسَفَتْ، وَتَقَطَّعَتِ الْأَلْسِنَةُ فِي أَفْوَاهِهِمْ بَعْدَ ذَلاَقَتِهَا، وَهَمَدَتِ الْقُلُوبُ فِي صُدُورِهِمْ بَعْدَ يَقَظَتِهَا، وَعَاثَ فِي کُلِّ جَارِحَةٍ مِنْهُمْ جَدِيدُ بِلًي سَمَّجَهَا، وَسَهَّلَ طُرُقَ الْآفَةِ إِلَيْهَا، مُسْتَسْلِمَاتٍ فَلاَ أَيْدٍ تَدْفَعُ، وَلاَ قُلُوبٌ تَجْزَعُ، لَرَأَيْتَ أَشْجَانَ قُلُوبٍ، وَأَقْذَاءَ عُيُونٍ، لَهُمْ فِي کَلِّ فَظَاعَةٍ صِفَةُ حَالٍ لاَ تَنْتَقِلُ، وَغَمْرَةٌ لاَ تَنْجَلِي. فَکَمْ أَکَلَتِ الْأَرْضُ مِنْ عَزِيزِ جَسَدٍ، وَأَنِيقِ لَوْنٍ، کَانَ فِي الدُّنْيَا غَذِيَّ تَرَفٍ، وَرَبِيبَ شَرَفٍ! يَتَعَلَّلُ بالسُّرُورِ فِي سَاعَةِ حُزْنِهِ، وَيَفْزَعُ إِلَي السَّلْوَةِ إِنْ مُصِيبَةٌ نَزَلَتْ بِهِ، ضَنّاً بِغَضَارَةِ عَيْشِهِ، وَشَحَاحَةً بِلَهْوِهِ وَلَعِبِهِ! فَبَيْنَا هُوَ يَضْحَکُ إِلَي الدُّنْيَا وَتَضْحَکُ إِلَيْهِ فِي ظِلِّ عَيْشٍ غَفُولٍ، إِذْ وَطِيءَ الدَّهْرُ بِهِ حَسَکَهُ، وَنَقَضَتِ الْأَيَّامُ قُوَاهُ، وَنَظَرَتْ إِلَيْهِ الْحُتُوفُ مِنْ کَثَبٍ، فَخَالَطَهُ بَثٌّ لاَ يَعْرِفُهُ، وَنَجِيُّ هَمٍّ مَا کَانَ يَجِدُهُ، وَتَوَلَّدَتْ فِيهِ فَتَرَاتُ عِلَلٍ، آنَسَ مَا کَانَ بِصِحَّتِهِ، فَفَزِعَ إِلَي مَا کَانَ عَوَّدَهُ الْأَطِبَّاءُ مِنْ تَسْکِينِ الْحَارِّ بِالْقَارِّ، وَتَحْرِيکِ الْبَارِدِ بالْحَارِّ، فَلَمْ يُطْفِيءْ بِبَارِد إِلاَّ ثَوَّرَ حَرَارَةً، وَلاَ حَرَّکَ بِحَارٍّ إِلاَّ هَيَّجَ بُرُودَةً، وَلاَ اعْتَدَلَ بِمُمَازِجٍ لِتِلْکَ الطَّبَائِعِ إِلاَّ أَمَدَّ مِنْهَا کُلَّ ذَاتِ دَاءٍ، حَتَّي فَتَرَ مُعَلِّلُهُ، وَذَهَلَ مُمَرِّضُهُ، وَتَعَايَا أَهْلُهُ بِصِفَةِ دَائِهِ. وَخَرِسُوا عَنْ جَوَابِ السَّائِلِينَ عَنْهُ، وَتَنَازَعُوا دُونَهُ شَجِيَّ خَبَرٍ يَکْتُمُونَهُ، فَقَائِلٌ يَقُولُ: هُو لِمَا بِهِ، وَمُمَنٍّ لَهُمْ إِيَابَ عَافِيَتِهِ، وَمُصَبِّرٌ لَهُمْ عَلَي فَقْدِهِ، يُذَکِّرُهُمْ أَسَي الْمَاضِينَ مِنْ قَبْلِهِ. فَبَيْنَا هُوَ کَذلِکَ عَلَي جَنَاحٍ مِنْ فِرَاقِ الدُّنْيَا، وَتَرْکِ الْأَحِبَّةِ، إِذْ عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ مِنْ غُصَصِهِ، فَتَحَيَّرَتْ نَوَافِذُ فِطْنَتِهِ، وَيَبِسَتْ رُطُوبَةُ لِسَانِهِ، فَکَمْ مِنْ مُهِمٍّ مِنْ جَوَابِهِ عَرَفَهُ فَعَيَّ عَنْ رَدِّهِ، وَدُعَاءٍ مُؤْلِمٍ لِقَلْبِهِ سَمِعَهُ فَتَصَامَّ عنْهُ، مِنْ کَبِيرٍ کَانَ يُعَظِّمُهُ، أَوْ صَغِيرٍ کَانَ يَرْحَمُهُ! وَإِنَّ لِلْمَوْتِ لَغَمَرَاتٍ هِيَ أَفْظَعُ مِنْ أَنْ تُسْتَغْرَقَ بِصِفَةٍ، أَوْ تَعْتَدِلَ عَلَي عُقُولِ أَهْلِ الدُّنْيَا.
قاله بعد تلاوته: (أَلْهَاکُمُ التَّکَاثُرُ * حَتَّي زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ)يَا لَهُ مَرَاماً مَا أَبْعَدَهُ! وَزَوْراً مَا أَغْفَلَهُ ! وَخطراً مَا أَفْظَعَهُ! لَقَدِ اسْتَخْلَوْا مِنْهُمْ أَيَّ مُدَّکرٍ، وَتَنَاوَشُوهُمْ مِنْ مَکَانٍ بَعِيدٍ! أَفَبِمَصَارِعِ آبَائِهِمْ يَفْخَرُونَ! أَمْ بِعَدِيدِ الْهَلْکَي يَتَکَاثَرُونَ! يَرْتَجِعُونَ مِنْهُمْ أَجْسَاداً خَوَتْ، وَحَرَکَاتٍ سَکَنَتْ، وَلْأَنْ يَکُونُوا عِبَراً، أَحَقُّ مِنْ أَنْ يَکُونُوا مُفْتَخَراً، وَلِأَن يَهْبِطُوا بِهِمْ جَنَابَ ذِلَّةٍ، أَحْجَي مِنْ أَنْ يَقُوموُا بِهِمْ مَقَامَ عِزَّةٍ! لَقَدْ نَظَرُوا إِلَيْهِمْ بِأَبْصَارِ الْعَشْوَةِ، وَضَرَبُوا مِنْهُمْ فِي غَمْرَةِ جَهَالَةٍ، وَلَوِ اسْتَنْطَقُوا عَنْهُمْ عَرَصَاتِ تِلْکَ الدِّيَارِ الْخَاوِيَةِ، وَالْرُّبُوعِ الْخَالِيَةِ، لَقَالَتْ: ذَهَبُوا فِي الْأَرْضِ ضُلاَّلاً، وَذَهَبْتُمْ فِي أَعْقَابِهِمْ جُهَّالاً، تَطَأُونَ فِي هَامِهِمْ، وَتَسْتَنْبِتُونَ فِي أَجْسَادِهِمْ، وَتَرْتَعُونَ فِيَما لَفَظُوا، وَتَسْکُنُونَ فِيَما خَرَّبُوا، وَإِنَّمَا الْأَيَّامُ بَيْنَکُمْ وَبَيْنَهُمْ بَوَاکٍ وَنَوَائِحُ عَلَيْکُمْ. أُولئِکُمْ سَلَفُ غَايَتِکُمْ، وَفُرَّاطُ مَنَاهِلِکُمْ، الَّذِينَ کَانتْ لَهُمْ مَقَاوِمُ الْعِزِّ، وَحَلَبَاتُ الْفَخْرِ، مُلُوکاً وَسُوَقاً، سَلَکُوا فِي بُطُونِ الْبَرْزَخِ سَبِيلاً سُلِّطَتِ الْأَرْضُ عَلَيْهِمْ فِيهِ، فَأَکَلَتْ مِنْ لُحُومِهِمْ، وَشَرِبَتْ مِنْ دِمَائِهِمْ، فَأَصْبَحُوا فِي فَجَوَاتِ قُبُورِهِمْ جَمَاداً لاَ يَنْمُونَ، وَضِماراً لاَ يُوجَدُونَ، لاَ يُفْزِعُهُمْ وُروُدُ الْأَهْوَالِ، وَلاَ يَحْزُنُهُمْ تَنَکُّرُ الْأَحْوَالِ، وَلاَ يَحْفِلُونَ بِالرَّوَاجِفِ، وَلاَ يَأْذَنُونَ لِلْقَوَاصِفِ، غُيَّباً لاَ يُنْتَظَرُونَ، وَشُهُوداً لاَ يَحْضُرونَ، وَإِنَّمَا کَانُوا جَمِيعاً فَتَشَتَّتُوا، وَآلاَفاً فافْتَرَقُوا، وَمَا عَنْ طُولِ عَهْدِهِمْ، وَلاَ بُعْدِ مَحَلِّهِمْ، عَمِيَتْ أخْبَارُهُمْ، وَصَمَّتْ دِيَارُهُمْ، وَلکِنَّهُمْ سُقُوا کَأْساً بَدَّلَتْهُمْ بِالنُّطْقِ خَرَساً، وَبِالسَّمْعِ صَمَماً، وَبِالْحَرَکَاتِ سُکُوناً، فَکَأَنَّهُمْ فِي ارْتِجَالِ الصِّفَةِ صَرْعَي سُبَاتٍ، جِيرَانٌ لاَ يَتَأَنَّسُونَ، وَأَحِبَّاءُ لاَ يَتَزَاوَرُونَ، بَلِيَتْ بَيْنَهُمْ عُرَا التَّعَارُفِ، وَانْقَطَعَتْ مِنْهُمْ أَسْبَابُ الْإِخَاءِ، فَکُلُّهُمْ وَحِيدٌ وَهُمْ جَمِيعٌ، وَبِجَانِبِ الْهَجْرِ وَهُمْ أَخِلاَّءُ، لاَ يَتَعَارَفُونَ لِلَيْلٍ صَبَاحاً، وَلاَ لِنَهَارٍ مَسَاءً. أَيُّ الْجَدِيدَيْنِ ظَعَنُوا فِيهِ کَانَ عَلَيْهِمْ سَرْمَداً، شَاهَدُوا مِنْ أَخْطَارِ دَارِهِمْ أَفْظَعَ مِمَّا خَافُوا، وَرَأَوْا مِنْ آيَاتِهَا أَعْظَمَ مِمَّا قَدَّرُوا، فَکِلا الْغَايَتَيْنِ مُدَّتْ لَهُمْ إِلَي مَبَاءَةٍ، فَاتَتْ مَبَالِغَ الْخَوْفِ وَالرَّجَاءِ. فَلَوْ کَانُوا يَنْطِقُونَ بِهَا لَعَيُّوا بِصِفَةِ مَا شَاهَدُوا وَمَا عَايَنُوا. وَلَئِنْ عَمِيَتْ آثَارُهُمْ، وَانْقَطَعَتْ أَخْبَارُهُمْ، لَقَدْ رَجَعَتْ فِيهِمْ أَبْصَارُ الْعِبَرِ، وَسَمِعَتْ عَنْهُمْ آذَانُ الْعُقُولِ، وَتَکَلَّمُوا مِنْ غَيْرِ جِهَاتِ النُّطْقِ، فَقَالُوا: کَلَحَتِ الْوُجُوهُ النَّوَاضِرُ، وَخَوَتِ الْأَجْسَادُ النَّوَاعِمُ، وَلَبِسْنَا أَهْدَامَ الْبِلَي، وَتَکَاءَدَنَا ضِيقُ الْمَضْجَعِ، وَتَوَارَثْنَا الْوَحْشَةَ، وَتَهَکَّمَتْ عَلَيْنَا الرُّبُوعُ الصُّمُوتُ، فَانْمَحَتْ مَحَاسِنُ أَجْسَادِنَا، وَتَنَکَّرَتْ مَعَارِفُ صُوَرِنَا، وَطَالَتْ فِي مَسَاکِنِ الْوَحْشَةِ إِقَامَتُنَا، وَلَمْ نَجِدْ مِنْ کَرْبٍ فَرَجاً، وَلاَ مِنْ ضِيقٍ مُتَّسعاً! فَلَوْ مَثَّلْتَهُمْ بِعَقْلِکَ، أَوْ کُشِفَ عَنْهُمْ مَحْجُوبُ الْغِطَاءِ لَکَ، وَقَدِ ارْتَسَخَتْ أَسْمَاعُهُمْ بِالْهَوَامِّ فَاسْتَکَّتْ، وَاکْتَحَلَتْ أَبْصَارُهُمْ بِالتُّرَابِ فَخَسَفَتْ، وَتَقَطَّعَتِ الْأَلْسِنَةُ فِي أَفْوَاهِهِمْ بَعْدَ ذَلاَقَتِهَا، وَهَمَدَتِ الْقُلُوبُ فِي صُدُورِهِمْ بَعْدَ يَقَظَتِهَا، وَعَاثَ فِي کُلِّ جَارِحَةٍ مِنْهُمْ جَدِيدُ بِلًي سَمَّجَهَا، وَسَهَّلَ طُرُقَ الْآفَةِ إِلَيْهَا، مُسْتَسْلِمَاتٍ فَلاَ أَيْدٍ تَدْفَعُ، وَلاَ قُلُوبٌ تَجْزَعُ، لَرَأَيْتَ أَشْجَانَ قُلُوبٍ، وَأَقْذَاءَ عُيُونٍ، لَهُمْ فِي کَلِّ فَظَاعَةٍ صِفَةُ حَالٍ لاَ تَنْتَقِلُ، وَغَمْرَةٌ لاَ تَنْجَلِي. فَکَمْ أَکَلَتِ الْأَرْضُ مِنْ عَزِيزِ جَسَدٍ، وَأَنِيقِ لَوْنٍ، کَانَ فِي الدُّنْيَا غَذِيَّ تَرَفٍ، وَرَبِيبَ شَرَفٍ! يَتَعَلَّلُ بالسُّرُورِ فِي سَاعَةِ حُزْنِهِ، وَيَفْزَعُ إِلَي السَّلْوَةِ إِنْ مُصِيبَةٌ نَزَلَتْ بِهِ، ضَنّاً بِغَضَارَةِ عَيْشِهِ، وَشَحَاحَةً بِلَهْوِهِ وَلَعِبِهِ! فَبَيْنَا هُوَ يَضْحَکُ إِلَي الدُّنْيَا وَتَضْحَکُ إِلَيْهِ فِي ظِلِّ عَيْشٍ غَفُولٍ، إِذْ وَطِيءَ الدَّهْرُ بِهِ حَسَکَهُ، وَنَقَضَتِ الْأَيَّامُ قُوَاهُ، وَنَظَرَتْ إِلَيْهِ الْحُتُوفُ مِنْ کَثَبٍ، فَخَالَطَهُ بَثٌّ لاَ يَعْرِفُهُ، وَنَجِيُّ هَمٍّ مَا کَانَ يَجِدُهُ، وَتَوَلَّدَتْ فِيهِ فَتَرَاتُ عِلَلٍ، آنَسَ مَا کَانَ بِصِحَّتِهِ، فَفَزِعَ إِلَي مَا کَانَ عَوَّدَهُ الْأَطِبَّاءُ مِنْ تَسْکِينِ الْحَارِّ بِالْقَارِّ، وَتَحْرِيکِ الْبَارِدِ بالْحَارِّ، فَلَمْ يُطْفِيءْ بِبَارِد إِلاَّ ثَوَّرَ حَرَارَةً، وَلاَ حَرَّکَ بِحَارٍّ إِلاَّ هَيَّجَ بُرُودَةً، وَلاَ اعْتَدَلَ بِمُمَازِجٍ لِتِلْکَ الطَّبَائِعِ إِلاَّ أَمَدَّ مِنْهَا کُلَّ ذَاتِ دَاءٍ، حَتَّي فَتَرَ مُعَلِّلُهُ، وَذَهَلَ مُمَرِّضُهُ، وَتَعَايَا أَهْلُهُ بِصِفَةِ دَائِهِ. وَخَرِسُوا عَنْ جَوَابِ السَّائِلِينَ عَنْهُ، وَتَنَازَعُوا دُونَهُ شَجِيَّ خَبَرٍ يَکْتُمُونَهُ، فَقَائِلٌ يَقُولُ: هُو لِمَا بِهِ، وَمُمَنٍّ لَهُمْ إِيَابَ عَافِيَتِهِ، وَمُصَبِّرٌ لَهُمْ عَلَي فَقْدِهِ، يُذَکِّرُهُمْ أَسَي الْمَاضِينَ مِنْ قَبْلِهِ. فَبَيْنَا هُوَ کَذلِکَ عَلَي جَنَاحٍ مِنْ فِرَاقِ الدُّنْيَا، وَتَرْکِ الْأَحِبَّةِ، إِذْ عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ مِنْ غُصَصِهِ، فَتَحَيَّرَتْ نَوَافِذُ فِطْنَتِهِ، وَيَبِسَتْ رُطُوبَةُ لِسَانِهِ، فَکَمْ مِنْ مُهِمٍّ مِنْ جَوَابِهِ عَرَفَهُ فَعَيَّ عَنْ رَدِّهِ، وَدُعَاءٍ مُؤْلِمٍ لِقَلْبِهِ سَمِعَهُ فَتَصَامَّ عنْهُ، مِنْ کَبِيرٍ کَانَ يُعَظِّمُهُ، أَوْ صَغِيرٍ کَانَ يَرْحَمُهُ! وَإِنَّ لِلْمَوْتِ لَغَمَرَاتٍ هِيَ أَفْظَعُ مِنْ أَنْ تُسْتَغْرَقَ بِصِفَةٍ، أَوْ تَعْتَدِلَ عَلَي عُقُولِ أَهْلِ الدُّنْيَا.
تشويق
براي جهاد خدا شکرگزاري را بر عهده شما نهاده، و امر حکومت را در دست شما
گذارده. و فرصت مناسب در اختيارتان قرار داده است تا براي جايزه بهشت با هم
ستيز کنيد، پس کمربندها را محکم ببنديد، و دامن همت بر کمر زنيد، که به
دست آوردن ارزشهاي والا با خوشگذراني ميسر نيست، چه بسا خوابهاي شب که
تصميمهاي روز را از بين برده، و تاريکيهاي فراموشي که همتهاي بلند را
نابود کرده است.
هشدار از غفلتزدگيها شگفتا چه مقصد بسيار دوري، و چه زيارت کنندگان بيخبري! و چه کار دشوار و مرگباري! پنداشتند که جاي مردگان خالي است، آنها که سخت مايه عبرتند، و از دور با ياد گذشتگان، فخر ميفروشند، آيا به گورهاي پدران خويش مينازند؟ و يا به تعداد فراواني که در کام مرگ فرو رفتهاند؟ آيا خواهان بازگشت اجسادي هستند که پوسيده شد؟ و حرکاتشان به سکون تبديل گشت؟ آنها مايه عبرت باشند سزاوارتر است تا تفاخر! اگر با مشاهده وضع آنان به فروتني روي آورند عاقلانهتر است تا آنان را وسيله فخرفروشي قرار دهند. اما بدنها با ديدههاي کمسو نگريستند، و با کوتهبيني در امواج ناداني فرو رفتهاند، اگر حال آنان را از وراي خانههاي ويران، و سرزمينهاي خالي از زندگان ميپرسيدند، هرآينه ميگفتند: (آنان با گمراهي در زمين فرو خفتند، و شما ناآگاهانه دنبالهروي آنان شديد.) بر روي کاسههاي سر آنها راه ميرويد. و بر روي جسدهايشان زراعت ميکنيد؟ و آنچه بجا گذاشتهاند ميخوريد، و در خانههاي ويران آنها مسکن گرفتيد، و روزگاري که ميان آنها و شماست بر شما زاري ميکند، آنها پيش از شما بکام مرگ فرو رفتند، و زودتر از شما به آبشخورتان رسي دند. شرح حالات رفتگان آنها داراي عزت پايدار، و درجات والاي افتخار، پادشاهان حاکم، يا رعيت سرفراز بودند که سرانجام راه به ژرفاي برزخ پيمودند، و زمين آنها را در خود گرفت، و از گوشت بدنهاي آنان خورد، و از خون آنان نوشيد. پس در شکاف گورها بيجان و بدون رشد پنهان ماندهاند. نه از دگرگونيها اندوهناک، و نه از زلزلهها ترسناک، و نه از فريادهاي سخت هراسناکند، غائب شدگاني که کسي انتظار آنان را نميکشد، و حاضراني که حضور نمييابند، اجتماعي داشتند و پراکنده شدند، با يکديگر الفتي داشتند و جدا گرديدند. اگر يادشان فراموش شد، يا ديارشان ساکت شد، براي درازي زمان و دوري مکان نيست، بلکه کاسه مرگ نوشيدند، گويا بودند و گنگ شدند، شنوا بودند و کر گشتند، و حرکاتشان به سکون تبديل شد، چنان آرميدند که گويا بيهوش بر خاک افتاده و در خواب فرو رفتهاند.
همسايگاني که با يکديگر انس نميگيرند، دوستاني که به ديدار يکديگر نميروند، پيوندهاي شناسايي در ميانشان پوسيده، و اسباب برادري قطع گرديده است، با اينکه در يک جا گرد آمدند تنهايند، رفيقان يکديگرند و از هم دورند، نه براي شب صبحگاهي ميشناسند، و نه براي روز شامگاهي، شب، يا روزي که به سفر مرگ رفتهاند براي آنها جاويدان است. خطرات آن جهان را وحشتناکتر از آنچه ميترسيدند يافتند، و نشانههاي آن را بزرگتر از آن چه ميپنداشتند مشاهده کردند، و براي رسيدن به بهشت يا جهنم تا قرارگاه اصليشان مهلت داده شدند، و جهاني از بيم و اميد برايشان فراهم آمد، اگر ميخواستند آنچه را که ديدند توصيف کنند، زبانشان عاجز ميشد. حال اگر آثارشان نابود شد، و اخبارشان فراموش، اما چشمهاي عبرتبين، آنها را مينگرد، و گوش جان اخبارشان را ميشنود، که با زبان ديگري با ما حرف ميزنند و ميگويند: پيام مردگان! چهرههاي زيبا پژمرده، بدنهاي نازپرورده پوسيده شد، و بر اندام خود لباس کهنگي پوشاندهايم، و تنگي قبر ما را در فشار گرفته، وحشت و ترس را از يکديگر به ارث ميبريم. خانههاي خاموش قبر بر ما فرو ريخته، و زيباييهاي اندام ما را نابود، و نشانههاي چهرههاي ما را دگرگون کرده است، اقامت ما در اين خانههاي وحشتزا طولانيشده، نه از مشکلات رهايي يافته، و نه از تنگي قبر گشايشي فراهم شد. مردم! اگر آنها را در انديشه خود بياوريد، يا پردهها کنار رود، مردگان را در حالتي مينگريد که حشرات گوشهايشان را خورده، چشمهايشان به جاي سرمه پر از خاک گرديده، و زبانهايي که با سرعت و فصاحت سخن ميگفتند پاره پارهشده، قلبها در سينهها پس از بيداري به خاموشي گراييد، و در تمام اعضاي بدن پوسيدگي تازهاي آشکار شد، و آنها را زشت گردانيد، و راه آفتزدگي بر اجسادشان گشوده شد، همه تسليمشده، نه دستي براي دفاع، و نه قلبي براي زاري دارند. و آنان را ميبيني که دلهاي خسته از اندوه، و چشمهاي پرشده از خاشاک دارند، در حالات اندوهناک آنها دگرگوني ايجاد نميشود و سختيهاي آنان برطرف نميگردد.
عبرت از گذشتگان آه! زمين چقدر اجساد عزيزان خوش سيما را که با غذاهاي لذيذ و رنگين زندگي کردند، و در آغوش نعمتها پرورانده شدند بکام خويش فرو برد، آنان که ميخواستند با شادي غمها را از دل برون کنند، و به هنگام مصيبت با سرگرميها، صفاي عيش خود را بر هم نزنند، دنيا به آنها و آنها به دنيا ميخنديدند، و در سايه خوشگذراني غفلتزا، بيخبر بودند که روزگار با خارهاي مصيبتزا آنها را درهم کوبيد و گذشت روزگار تواناييشان را گرفت، مرگ از نزديک به آنها نظر دوخت، و غم و اندوهي که انتظارش را نداشتند آنان را فرا گرفت، و غصههاي پنهاني که خيال آن را نميکردند در جانشان راه يافت، در حالي که با سلامتي انس داشتند انواع بيماريها در پيکرشان، پديد آمد، و هراسناک به اطبا، که آموزش دادند گرمي را با سردي، و سردي را با گرمي درمان کنند روي آوردند که بينتيجه بود زيرا، داروي سردي، گرمي را علاج نکرد، و آنچه براي گرمي بکار بردند، سردي را بيشتر ساخت، و ترکيبات و اخلاط مزاج را به اعتدال نياورد، جز آنکه آن بيماري را فزوني داد، تا آنجا که درمان کنند، خسته، و پرستار سرگردان، و خانواده از ادامه بيماريها سست و ناتوان شدند، و از پاسخ پر سشکنندگان درماندند، و درباره همان خبر حزنآوري که از او پنهان ميداشتند در حضورش به گفتگو پرداختند. سختيهاي لحظه مرگ يکي ميگفت تا لحظه مرگ بيمار است، ديگري در آرزوي شفا يافتن بود، و سومي خاندانش را به شکيبايي در مرگش دعوت ميکرد، و گذشتگان رابه ياد ميآورد، در آنحال که در آستانه مرگ، و ترک دنيا، و جدايي با دوستان بود که ناگهان اندوهي سخت به او روي آورد، فهم و درکش را گرفت، زبانش به خشکي گراييد، چه مطالب مهمي را ميبايست بگويد که زبانش از گفتن آنها باز ماند، و چه سخنان دردناکي را ميشنيد و خود را به کري ميزد، از شخص بزرگي که احترامش را نگه ميداشت، يا فرد کوچکي که به او ترحم ميکرد، همانا مرگ سختيهايي دارد که هراسانگيز و وصف ناشدني است، و برتر از آن است که عقلهاي اهل دنيا آن را درک کند.
هشدار از غفلتزدگيها شگفتا چه مقصد بسيار دوري، و چه زيارت کنندگان بيخبري! و چه کار دشوار و مرگباري! پنداشتند که جاي مردگان خالي است، آنها که سخت مايه عبرتند، و از دور با ياد گذشتگان، فخر ميفروشند، آيا به گورهاي پدران خويش مينازند؟ و يا به تعداد فراواني که در کام مرگ فرو رفتهاند؟ آيا خواهان بازگشت اجسادي هستند که پوسيده شد؟ و حرکاتشان به سکون تبديل گشت؟ آنها مايه عبرت باشند سزاوارتر است تا تفاخر! اگر با مشاهده وضع آنان به فروتني روي آورند عاقلانهتر است تا آنان را وسيله فخرفروشي قرار دهند. اما بدنها با ديدههاي کمسو نگريستند، و با کوتهبيني در امواج ناداني فرو رفتهاند، اگر حال آنان را از وراي خانههاي ويران، و سرزمينهاي خالي از زندگان ميپرسيدند، هرآينه ميگفتند: (آنان با گمراهي در زمين فرو خفتند، و شما ناآگاهانه دنبالهروي آنان شديد.) بر روي کاسههاي سر آنها راه ميرويد. و بر روي جسدهايشان زراعت ميکنيد؟ و آنچه بجا گذاشتهاند ميخوريد، و در خانههاي ويران آنها مسکن گرفتيد، و روزگاري که ميان آنها و شماست بر شما زاري ميکند، آنها پيش از شما بکام مرگ فرو رفتند، و زودتر از شما به آبشخورتان رسي دند. شرح حالات رفتگان آنها داراي عزت پايدار، و درجات والاي افتخار، پادشاهان حاکم، يا رعيت سرفراز بودند که سرانجام راه به ژرفاي برزخ پيمودند، و زمين آنها را در خود گرفت، و از گوشت بدنهاي آنان خورد، و از خون آنان نوشيد. پس در شکاف گورها بيجان و بدون رشد پنهان ماندهاند. نه از دگرگونيها اندوهناک، و نه از زلزلهها ترسناک، و نه از فريادهاي سخت هراسناکند، غائب شدگاني که کسي انتظار آنان را نميکشد، و حاضراني که حضور نمييابند، اجتماعي داشتند و پراکنده شدند، با يکديگر الفتي داشتند و جدا گرديدند. اگر يادشان فراموش شد، يا ديارشان ساکت شد، براي درازي زمان و دوري مکان نيست، بلکه کاسه مرگ نوشيدند، گويا بودند و گنگ شدند، شنوا بودند و کر گشتند، و حرکاتشان به سکون تبديل شد، چنان آرميدند که گويا بيهوش بر خاک افتاده و در خواب فرو رفتهاند.
همسايگاني که با يکديگر انس نميگيرند، دوستاني که به ديدار يکديگر نميروند، پيوندهاي شناسايي در ميانشان پوسيده، و اسباب برادري قطع گرديده است، با اينکه در يک جا گرد آمدند تنهايند، رفيقان يکديگرند و از هم دورند، نه براي شب صبحگاهي ميشناسند، و نه براي روز شامگاهي، شب، يا روزي که به سفر مرگ رفتهاند براي آنها جاويدان است. خطرات آن جهان را وحشتناکتر از آنچه ميترسيدند يافتند، و نشانههاي آن را بزرگتر از آن چه ميپنداشتند مشاهده کردند، و براي رسيدن به بهشت يا جهنم تا قرارگاه اصليشان مهلت داده شدند، و جهاني از بيم و اميد برايشان فراهم آمد، اگر ميخواستند آنچه را که ديدند توصيف کنند، زبانشان عاجز ميشد. حال اگر آثارشان نابود شد، و اخبارشان فراموش، اما چشمهاي عبرتبين، آنها را مينگرد، و گوش جان اخبارشان را ميشنود، که با زبان ديگري با ما حرف ميزنند و ميگويند: پيام مردگان! چهرههاي زيبا پژمرده، بدنهاي نازپرورده پوسيده شد، و بر اندام خود لباس کهنگي پوشاندهايم، و تنگي قبر ما را در فشار گرفته، وحشت و ترس را از يکديگر به ارث ميبريم. خانههاي خاموش قبر بر ما فرو ريخته، و زيباييهاي اندام ما را نابود، و نشانههاي چهرههاي ما را دگرگون کرده است، اقامت ما در اين خانههاي وحشتزا طولانيشده، نه از مشکلات رهايي يافته، و نه از تنگي قبر گشايشي فراهم شد. مردم! اگر آنها را در انديشه خود بياوريد، يا پردهها کنار رود، مردگان را در حالتي مينگريد که حشرات گوشهايشان را خورده، چشمهايشان به جاي سرمه پر از خاک گرديده، و زبانهايي که با سرعت و فصاحت سخن ميگفتند پاره پارهشده، قلبها در سينهها پس از بيداري به خاموشي گراييد، و در تمام اعضاي بدن پوسيدگي تازهاي آشکار شد، و آنها را زشت گردانيد، و راه آفتزدگي بر اجسادشان گشوده شد، همه تسليمشده، نه دستي براي دفاع، و نه قلبي براي زاري دارند. و آنان را ميبيني که دلهاي خسته از اندوه، و چشمهاي پرشده از خاشاک دارند، در حالات اندوهناک آنها دگرگوني ايجاد نميشود و سختيهاي آنان برطرف نميگردد.
عبرت از گذشتگان آه! زمين چقدر اجساد عزيزان خوش سيما را که با غذاهاي لذيذ و رنگين زندگي کردند، و در آغوش نعمتها پرورانده شدند بکام خويش فرو برد، آنان که ميخواستند با شادي غمها را از دل برون کنند، و به هنگام مصيبت با سرگرميها، صفاي عيش خود را بر هم نزنند، دنيا به آنها و آنها به دنيا ميخنديدند، و در سايه خوشگذراني غفلتزا، بيخبر بودند که روزگار با خارهاي مصيبتزا آنها را درهم کوبيد و گذشت روزگار تواناييشان را گرفت، مرگ از نزديک به آنها نظر دوخت، و غم و اندوهي که انتظارش را نداشتند آنان را فرا گرفت، و غصههاي پنهاني که خيال آن را نميکردند در جانشان راه يافت، در حالي که با سلامتي انس داشتند انواع بيماريها در پيکرشان، پديد آمد، و هراسناک به اطبا، که آموزش دادند گرمي را با سردي، و سردي را با گرمي درمان کنند روي آوردند که بينتيجه بود زيرا، داروي سردي، گرمي را علاج نکرد، و آنچه براي گرمي بکار بردند، سردي را بيشتر ساخت، و ترکيبات و اخلاط مزاج را به اعتدال نياورد، جز آنکه آن بيماري را فزوني داد، تا آنجا که درمان کنند، خسته، و پرستار سرگردان، و خانواده از ادامه بيماريها سست و ناتوان شدند، و از پاسخ پر سشکنندگان درماندند، و درباره همان خبر حزنآوري که از او پنهان ميداشتند در حضورش به گفتگو پرداختند. سختيهاي لحظه مرگ يکي ميگفت تا لحظه مرگ بيمار است، ديگري در آرزوي شفا يافتن بود، و سومي خاندانش را به شکيبايي در مرگش دعوت ميکرد، و گذشتگان رابه ياد ميآورد، در آنحال که در آستانه مرگ، و ترک دنيا، و جدايي با دوستان بود که ناگهان اندوهي سخت به او روي آورد، فهم و درکش را گرفت، زبانش به خشکي گراييد، چه مطالب مهمي را ميبايست بگويد که زبانش از گفتن آنها باز ماند، و چه سخنان دردناکي را ميشنيد و خود را به کري ميزد، از شخص بزرگي که احترامش را نگه ميداشت، يا فرد کوچکي که به او ترحم ميکرد، همانا مرگ سختيهايي دارد که هراسانگيز و وصف ناشدني است، و برتر از آن است که عقلهاي اهل دنيا آن را درک کند.
+ نوشته شده در چهارشنبه بیست و نهم آبان ۱۳۹۲ ساعت 23:26 توسط سایت ستاد بازسای عتبات عالیات نایین
|
ستاد بازسازی عتبات عالیات نایین